منتديات الاصلاح الثقافية
اهلا وسهلا بكـ عزيزي الزائر في منتديات الاصلاح الثقافية اذا كانت زيارتك هذه هي الاولى الى منتديات الاصلاح الثقافية يمكنكــ الان الانضمام الى اسرة المنتدى ......


شاطر | 
 

 مخلص خطبتي صلاة الجمعة المباركة من جامع الكوف بامامة السشيخ م

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عدنان الناصري
ll ::. [ مـؤسس الـمنتـــدى ].:: ll
ll ::. [ مـؤسس الـمنتـــدى  ].:: ll


الأقــــامــــــة : العراق
المشـاركـات : 969
تاريخ التسجيل : 13/04/2007
نقاط : 778
السٌّمعَة : 5

مُساهمةموضوع: مخلص خطبتي صلاة الجمعة المباركة من جامع الكوف بامامة السشيخ م   السبت أكتوبر 29, 2011 1:39 am

أقيمت
صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة فضيلة الشيخ عبد الهادي
المحداوي والذي ألقى الخطبة الأولى التي كانت بقلم سماحة حجة الإسلام
والمسلمين السيد القائد مقتدى الصدر (أعزه الله) واليكم نص الخطبة المباركة ...

بسم الله الرحمن الرحيم

من
الممكن ان يتصور البعض حينما يسمع باطروحة (( صراع الحضارات) ) ان ذلك هو
الاسفاف بعينه وانه الارهاب بعينه ، بيد اننا يمكن ان نفهم من هذا المصطلح
او من هذه الاطروحة فهما اخرا مخالفا للصراعات العسكرية والدموية
والارهابية ، فصراع الحضارات انما هو صراع توافقي تنسيقي بين تلكم الامم
والحضارات التي قامت بفضل التعاون .. ولا يمكنها الاستمرار الا من نفس هذا
المنطلق .... اعني منطلق التعاون على جميع الأصعدة ، سواء الثقافي او
الديني او التجاري او غيره من الامور .

ولذلك
نجد ان الكثير من تلكم الحضارات لها أمور توافقية مشتركة ، وان دل على شيء
انما يدل على ان الحضارة لا يمكنها ان تقوم او تستمر الا بالانتفاع من
الحضارات الاخرى مع الحفاظ على مستويات الاستقلالية من نواحي اخرى ، واعني
بذلك : ان استفادة حضارة من حضارة اخرى لا يكون معناه التبعية او الخضوع او
الخنوع وانما هي من باب ما أسميه غالبا : ( تلاقح العلوم ) والاستفادة مما
هو تحت نطاق عقيدتي وديني وعرفي الذي انا اعيشه ايا كنت .

ولعلنا
يمكن استنباط ذلك التعاون ومطلوبيته من قوله تعالى في محكم كتابه العزيز : (
بسم الله الرحمن الرحيم وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ... ان اكرمكم عند
الله اتقاكم ) ومعنى التعارف هنا هو اقامة العلاقات الهادفة ما بين تلكم
الشعوب ، والمقصود من الشعوب هنا هي حاضنة الحضارات و لا سيما ان الحضارة
وان كانت تحتاج الى مقومات اخرى غير الشعوب كالداعم والمنظر والقائد ، الا
الحاضنة الام هي الشعوب .

ليكون المعنى من تلك الأية الكريمة : جعلناكم حضارات وأمما لتتنافسوا ... ويبقى اكرمكم عند الله اعلمكم وافضلكم ..

وهذا ما
استطعنا ان نستنبطه من القرآن الكريم ، الا اننا يمكن ان نستنبط ذلك أيضا
من الاحاديث المروية عن أهل البيت سلام الله عليهم أجمعين ، ولنتذكر مع قول
الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ): ( اختلاف امتي رحمة ) لكن الاختلاف
الوحيد هو على الصعيد الداخلي التكاملي أي ما بين الامم الاسلامية فحسب لكن
يمكن التعميم الى الأمم الاخرى ومعها فيكون المعنى : اختلاف الأمم رحمة
سواء على تفسير كلمة ( الاختلاف ) بمعنى التداخل او الاختلاف بمعنى (
الخلاف ) وهو هنا الخلاف المثمر والناجع والهادف كما عبرنا ببعض هذه
التعابير سالفا.

اذن ليست
نظرية اسلامية بحتة بل يمكن القول بان نظرية ( صراع الحضارات ) نظرية عامة
عقلية تجتمع عليها جميع الاديان والحضارات وما الى ذلك ، بيد ان المنظر
الحقيقي لها هو الاسلام والمصحح والمبرمج والمنظم لها هو الاسلام ايضا ...
بمعنى ان الاسلام جعل لها اطرا وانظمة ليخرجها عن الفوضوية واللامشروعية
بمعنى من المعاني لكي تكون مثمرة لا ارهابية ولا تخالفية .

فالاسلام
استطاع ان يستفيد من كل الاديان السابقة ولو بافكارها الغير تامة فاخذها
وهيكلها ونظمها بطريقته الخاصة لصوغها على اطر عقلية واضحة مفيدة يستطيع
الاخرون الاستفادة منها في سيرهم نحو التكامل المجتمعي في كل الاصعدة
والامثلة .

وعلى
سبيل المثال فانه اخذ العدل المستحسن عقلا وفي جميع الاديان والذي كان
معناه المتصور والغالب هو ( المساواة) ليطوره ويكامله فيكون معناه عدم
الظلم سواء كان على نحو المساواة او على نحو التفضيل بين من هو اهل للتفضيل
وبين من هو ليس اهلا لذلك ، او التكامل الذي كان يعني السير نحو الغنى
والعلو الدنيوي ليدخله في طيات الباطن وعلوم الاخلاق ليكون شاملاً لكل
تكامل حتى النفسي والروحي منه ويخرجه عن طائلة المادة الى المستوى المعنى
وفي عالم الخلود وغير ذلك كثير .

ومن هنا
وجدنا ان الاسلام منفتح على غيره فهو ممن يستورد الافكار فيغربلها ويصححها
حسب قواعده العامة ويصدر افكاره كل بحسبه وكما ورد : كلم الناس على قدر
عقولهم .. الا ان الطرف الاخر ولنحدد بـ : امريكا على وجه الخصوص ، كانت
ولا زالت تستعمل تصدير افكارها اجبارا سواء رضيت بها المجتمعات والحضارات
الاخرى ام لم ترض بها ، مضافا الى انها لا تتقبل أي أفكار خارجية من أي
حضارة اخرى وكأنها الحضارة التي ليس اعلى منها شيء على الاطلاق .. فهي
مغلقة على نفسها وانا على يقين ان هذا سينتج عبر الاعوام تقوقع افكار
حضارتهم لانهم ان كانوا ياخذون بعض افكارنا فانهم ياخذونها بمنظارهم ولا
يعرفون حقيقة ما بين ايديهم من افكار اسلامية او أي حضارة اخرى مستنبطين
فهمميز وتفسيرهم من أقوال لعلها غير صحية او غير واقعية على الاطلاق .

عموما
فان الزمن كان الكفيل باندثار ذلكم الامر شيئا فشيئا حتى صارت كلمة
(الصراعات ) تعني التقاتل والتخالف وتنازع لتطوى صفحة من صفحات التوافق
والتنافس المشروع والمتآلف والمتناغم بين تلكم الامم ، وخصوصا بين الامم
المتقاربة زمانا او مكانا وصارت القاعدة العامة للبقاء : ( ازل غريمك لتبقى
) متناسين ان تلك الحضارة ليست غريمة بل يمكن ان تكون ( عضيدة ) ، وصار من
المضحك ومن المستهزئ به ان تقول يجب التعاون مع أمم اخرى اقل من مستواك –
او لعلها الآن اقل من مستواك وفي ما مضى كانت اكبر منك او كانت هي ولم تك
انت – وصار قيام امة بزوال امة وبقاء حضارة بزوال حضارة وما الى ذلك ..!!

ورجع
الامر بنا الى عصر ( النيادرتال) ورجال الكهوف ،الذين يتصارعون على لقمة
العيش لكي يعيشوا وعلى كهف يأوون اليه او يبقون بالعراء ... فبدلا ان
نتكامل ونتطور وتكون عقولنا متفتحة ومتطورة صرنا الى الخلف نسير والى
الوراء نسعى .

فانظر
إلى أمم تعتبر نفسها هي الكبرى أو العظمى بل الأفضل في كل شيء حسب ما تدعي
وهي قائمة بل ولا يقوم كيانها ألا على تلكم النظرية القديمة المستحدثة
والمفبركة ... فتلك (أمريكا) أمام أعينكم ما قامت ولن تقوم لولا ما خاضت من
حروب وويلات ضد الكثير من الدول وخصوصاً في تأريخها الحديث بل وحتى على
صعيد التاريخ الداخلي القديم .

فمن حرب
إلى حرب ومن قصف إلى قصف ومن احتلال إلى احتلال ومن سطوة إلى سطوة ومن
عولمة إلى عولمة أخرى ... بات نهج أمريكا واضحاً للعيان : تأسس للديمقراطية
وهي تحارب الشعوب وتأسس للحرية وهي تحتل شعوب وتأسس للعدالة وهي تظلم
الشعوب وتحرمها تقرير المصير .

يا ترى
ماذا جنت تلكم الشعوب المظلومة وما هو ذنبها إلا أنها حضارة أخرى يجب
أزالتها من اجل بقاء حضارة أمريكا العظمى . تبا ً لتلك الحضارة التي لا
تقوم ألا على جماجم وهياكل الأمم والشعوب والحضارات .

ومن هنا
يقول كبير الشر سابقاً : ( أصبحت أمريكا أكثر أمنا ) أي أصبحت حضارة أمريكا
أكثر انتشاراً ووسعه وأمنا .. فأي أمن هذا الذي تدعين أيتها الحكومة
البغيضة تريدين عولمة العالم لحماية أمريكا ام لحماية العالم ... لا نريد
حمايتك ولا نريد نفوذك واخرجي من أراضينا . ليس على صعيد العراق فحسب بل
على صعيد باقي الدول كما في اليابان وأفغانستان وجورجيا وكوريا الجنوبية
والسعودية والكويت وقطر وجيبوتي وألمانيا وبلغاريا وليتوانيا وكينيا
وليبيريا وجنوب إفريقيا وكندا وبنما وشيلي وجزر برمودا واستراليا
ونيوزيلندا وغيرها كثير ....

فهذه
سنتهم في الحياة أن لا حياة ألا لنا ... ونحن ننادي : نموت ويحيا الآخرون
... عجباً عجباً انظر كيف قلبوا لك الأمور . ولو أردنا حصر كلامنا
باحتلالهم لعراقنا الحبيب لكن منطلقهم ما قلنا ايضاً , فهم ما احتلوا
العراق ألا من باب إسقاط الحضارات الأخرى ليقوموا ويتوسعوا وهذه هي النظرة
الاستعمارية بعينها .

ولا
يمكننا التغافل عن أمر مميز بهذا الخصوص يؤكد هذه النظرية الرعناء لأمريكا ,
فإننا لو التفتنا إلى أن العراق يعتبر من نظرهم خصوصاً هو المنبع لتلكم
الحضارة أو قل هو المنبع الوحيد المتبقي لتلك الحضارة التي كانت ولا زالت
ترعبهم وتخوفهم في كل تحركاهم وسكناهم , اعني ( الحضارة الإسلامية ) التي
يجب أن يزيلوها لكي يبقوا كما أسلفنا , وهذا رأيهم بطبيعة الحال .

وبما ان
أمريكا قد هيمنت هيمنة عسكرية كاملة على أكثر دول الخليج مثل الكويت
والسعودية وقطر والبحرين واليمن أن عدت منها لم يبق لها الا منبع الفكر
المحمدي الأصيل وإشعاع الفكر التكاملي الحقيقي ألا وهو العراق الحبيب الذي
كانت تحتله عن طريق أياديها الصدامية والغربية الأخرى وألان تهيمن عليه
بنفسها وهكذا تجري الأمور إلى ما شاء الله ... وأنا لله وأنا إليه راجعون
والعاقبة للمتقين.

وحسسب
فهمي والانسان لا يتعدى فهمه : ان امريكا أمنت وايقنت ان سقوط العراق بين
يديها هو سقوط لحضارة عظمى بين يديها لكن هذا ليس تاما على الاطلاق ..
فانا على يقين ان العراق لم يسقط بين ايديها القذرة بل سيبقى حرا ابيا مميزا
كان ومميزا يكن ، واكبر دليل على ذلك هو استمرار المقاومة الشريفة في اقسى
الظروف واعتاها اما تلك الدولة العظمى الطاغية المتجبرة باسلحتها وآلتها
الحربية جمعاء لتهزها هزا في حروب شنت ضدها اثناء احتلالها في الفلوجة
والنجف والبصرة وسامراء وكربلاء والموصل وكل محافظات العراق بلا استثناء
وهذا كله موثق ومكتوب ومسجل ولا يمكن لاحد نفيه او ازالته .

وبعد ذلك
كله يمكن مناقشة الرأي الأمريكي القائم على ازالة الشعوب لاستمرار الشعوب
من جوانب عديدة اكتفي بذكر جانبين هنا فقط لتوخي الاختصار وتجنب الاطالة :

الجانب الأول : وهو يكون على شكل سؤال : ما هي نتائج ما قامت به في العراق وغيره ، اقول النتائج المستوحاة هي :

أولا : باتت امريكا الاكثر اعداءا في العالم

ثانيا : باتت امريكا الاكثر عداءا للاخرين في العالم

ثالثا: كانت حروبها سببا بانتشار الامراض والأوبئة

رابعا: كانت حروبها سببا بانتشار الارهاب ونسيان السلام

خامسا : تلكم الحروب صارت سببا لضعفها بل ضعف العالم الغربي كله ووقوعه بازمة مالية

سادسا:
باتت شعوبهم ميالة لانتخاب من يوقف الحروب لا من يبقى الحروب مستمرة ، لذا
امر كبير الشر ( اوباما ) بالانسحاب التام من العراق لتكون له دعاية
انتخابية في فترته الثانية ... والله العالم

سابعا :
ان الديمقراطية التي ارادت نشرها عن طريق الحروب قد تغيرت معانيها فصارت
ديمقراطية عنفوية يستمد رجالها البقاء عن طريق قتال الشعوب والمظلومين

ثامنا :
انها زادت من قوة الحضارة التي ارادت ازالتها ، فان صفاة تلكم الحضارة
التوحد امام الصعاب والبلاءات والحروب وتناسي كل نقاط الخلاف

تاسعا :
تشتت العوائل الامريكية وابتعادها عن مجتمعها مما ادى الى تفكك كل
المجتمعات الامريكية ، والتي باتت نقطة يركز عليها رئيسهم حينما يقول : ان
العوائل ستحتفل برأس السنة الميلادية مع آبائهم وابنائهم واخوانهم في حال
انسحابهم من العراق

عاشرا: ان كانت امريكا تعسى لبقاء اسرائيل اكثر أمنا ، أقول : ان اسرائيل باتت في خطر وخصوصا بعد الثورات العربية الإسلامية العظيمة

الجانب
الثاني : ان امريكا تدعي انها جاءت لتحرر العراق من الدكتاتورية المتمثلة
بالدكتاتور الهدام وازلامه وحزبه الظالم ، الا ان هذا بات واهيا وغير صحيح
وخصوصا بعد ان نجدد نظرتنا الى تلك الثورات العربية التي ازالت أكبر
الطواغيت واخص بالذكر منهم الثورة الليبية التي اسقطت ( صدام الثاني ) اعني
المجرم ( القذافي ) والتي أثبتت ان صدام كان من المكمن ان يسقط على يد
العراقيين لولا تدخل الاحتلال البغيض بجيشه ودباباته ليفبرك فلما امريكيا
جديدا ليس بطله ممثل أو احد مشاهير السينما الأمريكية بل هم عرابوا امريكا
وسياسيوها مع شديد الاسف .

بل اننا
كعراقيين نعلم كل العلم ان امريكا وطيارتها قد تدخلت سلبا ضد الانتفاضة
الشعبية الشعبانية التي كانت تريد اسقاط النظام آنذاك ... حيث ساندت
الطيارات الأمريكة الحكومة البعثية الصدامية في قمع الشعب فذهب الاف
الشهداء فداء للعراق وارض العراق ...

فهنيئا
للثورة الليبية التي اسقطت دكتاتورها واسقطت القناع الامريكي المتبجح
باسقاط صدام .. كلا والف كلا ... ان من اسقط الهدام انما هي دماء شهداء
العراق بسنته وشيعته واكراده ومسيحيه وباقي طوائفه الحبيبة وبعلمائه
وفقرائه ومظلومية ولو انها بقيت بعيدة لكان العراق اول الدول تحررا بيد
انها ستكون اول الدول تحررا من ظلم الاحتلال وفساده بعونه تعالى وتوفيقه
....

فيا ايها
المحتل لا نريد تدريبا ولا نريد تسليحا ولا نريد قواعد ولا نريد شركات ولا
نريد سفارة الا بعد الانسحاب الكلي من العراق برمته من جنوبه الى شماله
ولا نستثني حتى شمالنا الحبيب وشعبه الابي .

أما الخطبة الثانية تحدث الشيخ عبد الهادي المحمداوي عن حملة الاعتقالات التي تشهدها البلاد هذه الأيام قائلاً:

هذه
الأيام نشهد حملة اعتقالات غير مسبوقة لأذناب البعث يرافقها اجثاث
التدريسيين البعثيين خاصة في الجامعات الذين ما زالوا متغلغلين فيها .خاصة
أولئك الاساتذة البعثيين الذين كانوا يقتادون شبابنا المؤمنين من الطلبة
ويحققون معهم في غرف الاتحاد الوطني ومن ثم يبعثوهم الى الأمن العامة حيث
التعذيب القاسي بدون ذنب حتى ضاعت أخبار الآلاف من الطلبة الى يومنا هذا ،
ومع ذلك نجد في وسائل الاعلام بعض السياسين يقول ان هؤلاء يمتلكون الخبرة
والكفاءة وهي نكتة لا تضحك ، لأنهم دائما مهتمون بالخفارات الحزبية
والاجتماعات والممارسات العسكرية حتى نسوا الزي المدني ،وان الجميع يعلم
بأن اكثر العمليات الارهابية التي جرت في العراق توجد عليها بصمات البعث
الظالم ،وان هذه الاعتقالات اعتبرتها الاجهزة الامنية القيام بضربة
استباقية استطاعت من خلالها القاء القبض على عدد كبير من زمر البعث الصدامي
التي كانت تروم القيام بعمليات ارهابية مستغلة الصراعات السياسية وموضع
الانسحاب القوات الأمريكية المحتلة .

وان
المشكلة ليست بجديدة فالكل كان يحذر من عودة البعث وبوسائل شتى واعتقد
بأننا جميعا كنا نتغنى بكلمة السيد الشهيد محمد باقر الصدر ( قدس ) عندما
قال ( لو كان اصبعي بعثيا لقطعته ) فهذه المقولة ليست مقولة سياسية جاءت
لظروفها ووقتها وانما جاءت بناء على خلفيته الشرعية وصدرت من حكيم القى
الله في روعه الحكمة فهو لا يتأثر ولا ينفعل ولا يرتجل المواقف بقدر ما
يستنبط الاقوال من حيثياتها الشرعية .

فقوله (لو كان اصبعي بعثيا لقطعته )كان نتيجة لعلمه بأن البعث سيتكيف ويتلبس ويدب كدبيب النمل وبنعومة الافعى السامة لذلك حذر منه .

ومن
المعلوم ان الكثير تاجر بدماء العلماء والشهداء وخيرة رجال العراق وادعوا
انهم يدافعوا عن حقوقهم ويقتصوا من قاتليهم من مجرمي البعث ويعيدوا الكرامة
الى اطفال الشهداء والعفيفات من نسائهم ويعيدوا العزة لشعب العراق الذي
حكم عليه البعث بالاعدام والكثير منهم فشلوا في تجارتهم في الدنيا والآخرة .

أما في
الدنيا فأنهم لم يكونوا عند حسن ظن الشهداء على أيدي البعث وأبناء المقابر
الجماعية ، بقدر ما استخدموهم وسيلة لتحقيق المصالح الشخصية وسُلّما ارتقوا
به المناصب .

اما
خسران الآخرة لأن اله تعالى استخلفكم في الارض لتعبدوا الحق والقصاص من
الظالمين بعد ان اطاح بهم الباري عز وجل بعد أن كلت الالسن من الدعاء
والمسكنة .

ختاما
طالب الشيخ المحمداوي القوى الوطنية الشريفة بالتكاتف وترك الخلافات جانبا
وأن يؤثروا على انفسهم والاقدام بكل حزم وقوة وضرب كل من تسول له نفسه
العبث بالعراق و ليس الجاني فقط وانما الداعم له والمدافع عنه والممول له
ولا تأخذكم بالله لومة لائم وان تنصروا الله ينصركم .









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مخلص خطبتي صلاة الجمعة المباركة من جامع الكوف بامامة السشيخ م
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاصلاح الثقافية  :: ::...ll[ الــأقـــســـام الــاســــلــــــاميــــــة ]ll...:: :: منتدى الاسلامي العام-
انتقل الى: