منتديات الاصلاح الثقافية
اهلا وسهلا بكـ عزيزي الزائر في منتديات الاصلاح الثقافية اذا كانت زيارتك هذه هي الاولى الى منتديات الاصلاح الثقافية يمكنكــ الان الانضمام الى اسرة المنتدى ......


شاطر | 
 

 ملخص خطبتي صلاة الجمعة في جامع الكوفة المعظم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صوت الكوفة
ll °o.O عضـو فوق العادة O.o° ll
ll °o.O عضـو فوق العادة O.o° ll


المشـاركـات : 421
تاريخ التسجيل : 14/04/2007
نقاط : 273
السٌّمعَة : 1

مُساهمةموضوع: ملخص خطبتي صلاة الجمعة في جامع الكوفة المعظم   الإثنين فبراير 06, 2012 3:48 am












خاص/ الهيئة الإعلامية *





متابعة:حميدعبدالامير الموسوي


تصوير:جبار شبــــــــــــــــــــــل

أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة فضيلة الشيخ عبد الهادي المحمداوي و قبل البدء بالخطبة دعا فضيلته المؤمنين للمشاركة في (مهرجان
انتصار المقاومة والتحرير) المزمع إقامته في بغداد في السادس عشر من ربيع
الأول والذي دعا لإقامته سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد القائد مقتدى
الصدر (أعزه الله) .


أما الخطبة الأولى فخصصها فضيلة الشيخ المحمداوي للتحدث عن وصف المتقين في خطبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لهمام قائلاً:-

رُوِيَ
أَنَّ صَاحِباً لأمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يُقَالُ لَهُ هَمَّامٌ
كَانَ رَجُلا عَابِداً فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صِفْ لِيَ
الْمُتَّقِينَ حَتَّى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ فَتَثَاقَلَ عليه
السلام عَنْ جَوَابِهِ ثُمَّ قَالَ يَا هَمَّامُ اتَّقِ اللَّهَ وَ
أَحْسِنْ فان اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ الَّذِينَ هُمْ
مُحْسِنُونَ فَلَمْ يَقْنَعْ هَمَّامٌ بِهَذَا الْقَوْلِ حَتَّى عَزَمَ
عَلَيْهِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ
صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ قَالَ عليه السلام أَمَّا
بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى خَلَقَ الْخَلْقَ حِينَ
خَلَقَهُمْ غَنِيّاً عَنْ طَاعَتِهِمْ آمِناً مِنْ مَعْصِيَتِهِمْ
لِأَنَّهُ لَا تَضُرُّهُ مَعْصِيَةُ مَنْ عَصَاهُ وَ لا تَنْفَعُهُ طَاعَةُ
مَنْ أَطَاعَهُ فَقَسَمَ بَيْنَهُمْ مَعَايِشَهُمْ وَ وَضَعَهُمْ مِنَ
الدُّنْيَا مَوَاضِعَهُمْ فَالْمُتَّقُونَ فِيهَا هُمْ أَهْلُ الْفَضَائِلِ
مَنْطِقُهُمُ الصَّوَابُ وَ مَلْبَسُهُمُ الاقْتِصَادُ وَ مَشْيُهُمُ
التَّوَاضُعُ غَضُّوا أَبْصَارَهُمْ عَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ
وَقَفُوا أَسْمَاعَهُمْ عَلَى الْعِلْمِ النَّافِعِ لَهُمْ نُزِّلَتْ
أَنْفُسُهُمْ مِنْهُمْ فِي الْبَلاءِ كَالَّتِي نُزِّلَتْ فِي الرَّخَاءِ
وَلولا الأجَلُ الَّذِي كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ لَمْ تَسْتَقِرَّ
أَرْوَاحُهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ شَوْقاً إِلَى الثَّوَابِ
وَ خَوْفاً مِنَ الْعِقَابِ عَظُمَ الْخَالِقُ فِي أَنْفُسِهِمْ فَصَغُرَ
مَا دُونَهُ فِي أَعْيُنِهِمْ فَهُمْ وَ الْجَنَّةُ كَمَنْ قَدْ رَآهَا
فَهُمْ فِيهَا مُنَعَّمُونَ وَ هُمْ وَ النَّارُ كَمَنْ قَدْ رَآهَا فَهُمْ
فِيهَا مُعَذَّبُونَ قُلُوبُهُمْ مَحْزُونَةٌ وَ شُرُورُهُمْ مَأْمُونَةٌ
وَ أَجْسَادُهُمْ نَحِيفَةٌ وَ حَاجَاتُهُمْ خَفِيفَةٌ وَ أَنْفُسُهُمْ
عَفِيفَةٌ صَبَرُوا أَيَّاماً قَصِيرَةً أَعْقَبَتْهُمْ رَاحَةً طَوِيلَةً
تِجَارَةٌ مُرْبِحَةٌ يَسَّرَهَا لَهُمْ رَبُّهُمْ أَرَادَتْهُمُ
الدُّنْيَا فَلَمْ يُرِيدُوهَا وَ أَسَرَتْهُمْ فَفَدَوْا أَنْفُسَهُمْ
مِنْهَا أَمَّا اللَّيْلَ فَصَافُّونَ أَقْدَامَهُمْ تَالِينَ لأجْزَاءِ
الْقُرْآنِ يُرَتِّلُونَهَا تَرْتِيلا يُحَزِّنُونَ بِهِ أَنْفُسَهُمْ وَ
يَسْتَثِيرُونَ بِهِ دَوَاءَ دَائِهِمْ فَإِذَا مَرُّوا بِآيَةٍ فِيهَا
تَشْوِيقٌ رَكَنُوا إِلَيْهَا طَمَعاً وَ تَطَلَّعَتْ نُفُوسُهُمْ
إِلَيْهَا شَوْقاً وَ ظَنُّوا أَنَّهَا نُصْبَ أَعْيُنِهِمْ وَ إِذَا
مَرُّوا بِآيَةٍ فِيهَا تَخْوِيفٌ أَصْغَوْا إِلَيْهَا مَسَامِعَ
قُلُوبِهِمْ وَ ظَنُّوا أَنَّ زَفِيرَ جَهَنَّمَ وَ شَهِيقَهَا فِي أُصُولِ
آذَانِهِمْ فَهُمْ حَانُونَ عَلَى أَوْسَاطِهِمْ مُفْتَرِشُونَ
لِجِبَاهِهِمْ وَ أَكُفِّهِمْ وَ رُكَبِهِمْ وَ أَطْرَافِ أَقْدَامِهِمْ
يَطْلُبُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فِي فَكَاكِ رِقَابِهِمْ وَ أَمَّا
النَّهَارَ فَحُلَمَاءُ عُلَمَاءُ أَبْرَارٌ أَتْقِيَاءُ قَدْ بَرَاهُمُ
الْخَوْفُ بَرْيَ الْقِدَاحِ يَنْظُرُ إِلَيْهِمُ النَّاظِرُ
فَيَحْسَبُهُمْ مَرْضَى وَ مَا بِالْقَوْمِ مِنْ مَرَضٍ وَ يَقُولُ لَقَدْ
خُولِطُوا وَ لَقَدْ خَالَطَهُمْ أَمْرٌ عَظِيمٌ لا يَرْضَوْنَ مِنْ
أَعْمَالِهِمُ الْقَلِيلَ وَ لا يَسْتَكْثِرُونَ الْكَثِيرَ فَهُمْ
لِأَنْفُسِهِمْ مُتَّهِمُونَ وَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ مُشْفِقُونَ إِذَا
زُكِّيَ أَحَدٌ مِنْهُمْ خَافَ مِمَّا يُقَالُ لَهُ فَيَقُولُ أَنَا
أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنْ غَيْرِي وَ رَبِّي أَعْلَمُ بِيمِنِّي بِنَفْسِي
اللَّهُمَّ لاتُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ وَ اجْعَلْنِي أَفْضَلَ مِمَّا
يَظُنُّونَ وَ اغْفِرْ لِي مَا لا يَعْلَمُونَ فَمِنْ عَلامَةِ أَحَدِهِمْ
أَنَّكَ تَرَى لَهُ قُوَّةً فِي دِينٍ وَ حَزْماً فِي لِينٍ وَ إِيمَاناً
فِي يَقِينٍ وَ حِرْصاً فِي عِلْمٍ وَ عِلْماً فِي حِلْمٍ وَ قَصْداً فِي
غِنًى وَ خُشُوعاً فِي عِبَادَةٍ وَ تَجَمُّلًا فِي فَاقَةٍ وَ صَبْراً فِي
شِدَّةٍ وَ طَلَباً فِي حَلالٍ وَ نَشَاطاً فِي هُدًى وَ تَحَرُّجاً عَنْ
طَمَعٍ يَعْمَلُ الأعْمَالَ الصَّالِحَةَ وَ هُوَ عَلَى وَجَلٍ يُمْسِي وَ
هَمُّهُ الشُّكْرُ وَ يُصْبِحُ وَ هَمُّهُ الذِّكْرُ يَبِيتُ حَذِراً وَ
يُصْبِحُ فَرِحاً حَذِراً لِمَا حُذِّرَ مِنَ الْغَفْلَةِ وَ فَرِحاً بِمَا
أَصَابَ مِنَ الْفَضْلِ وَ الرَّحْمَةِ إِنِ اسْتَصْعَبَتْ عَلَيْهِ
نَفْسُهُ فِيمَا تَكْرَهُ لَمْ يُعْطِهَا سُؤْلَهَا فِيمَا تُحِبُّ قُرَّةُ
عَيْنِهِ فِيمَا لَا يَزُولُ وَ زَهَادَتُهُ فِيمَا لا يَبْقَى يَمْزُجُ
الْحِلْمَ بِالْعِلْمِ وَ الْقَوْلَ بِالْعَمَلِ تَرَاهُ قَرِيباً أَمَلُهُ
قَلِيلا زَلَلُهُ خَاشِعاً قَلْبُهُ قَانِعَةً نَفْسُهُ مَنْزُوراً
أَكْلُهُ سَهْلا أَمْرُهُ حَرِيزاً دِينُهُ مَيِّتَةً شَهْوَتُهُ
مَكْظُوماً غَيْظُهُ الْخَيْرُ
،مِنْهُ
مَأْمُولٌ وَ الشَّرُّ مِنْهُ مَأْمُونٌ إِنْ كَانَ فِي الْغَافِلِينَ
كُتِبَ فِي الذَّاكِرِينَ وَ إِنْ كَانَ فِي الذَّاكِرِينَ لَمْ يُكْتَبْ
مِنَ الْغَافِلِينَ يَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَهُ وَ يُعْطِي مَنْ حَرَمَهُ وَ
يَصِلُ مَنْ قَطَعَهُ بَعِيداً فُحْشُهُ لَيِّناً قَوْلُهُ غَائِباً
مُنْكَرُهُ حَاضِراً مَعْرُوفُهُ مُقْبِلا خَيْرُهُ مُدْبِراً شَرُّهُ فِي
الزَّلازِلِ وَقُورٌ وَ فِي الْمَكَارِهِ صَبُورٌ وَ فِي الرَّخَاءِ
شَكُورٌ لَا يَحِيفُ عَلَى مَنْ يُبْغِضُ وَ لا يَأْثَمُ فِيمَنْ يُحِبُّ .


وهنا
قال فضيلة الشيخ المحمداوي إن هذا قسم من هذه الخطبة المباركة فعلى
الانسان أن يجاهد نفسه في حب الدنيا وترك الشهوات وحب السلامة ويقطع
ارتباطاته الدنيوية الغير مشروعة فقد ورد عن النبي (صلى
الله عليه وآله وسلم ) ( أعدى أعدائك نفسك التي بين جنبيك ) فعلى الإنسان
قبل أن يخوض المعركة مع العدو الخارجي يجب عليه أن يخوض معركة أساسية
ورئيسية في حربك مع نفسك كما جاء
في الحديث الشريف ( ميدانكم الأول أنفسكم ) ، فعملية التقوى هي من اخطر
العوامل لأنها ترتبط بجهاد النفس فلا بد أن تكون عند الإنسان عوامل عديدة
ليكون متقياً منها أن يكون صاحب قوة يقينية عالية جداً فإن قوة اليقين تفرز
قوة إرادة وقوة الإرادة تفرز جهاد النفس وجهاد النفس يفرز التقوى .


فمن التقوى نحصد الفضائل والفضائل هي أوساط بين الرذائل كما
في الشجاعة فهي وسط بين الجبن والتهور والجود وسط بين البخل والإفراط فلا
بد للمؤمن أن يجعل حالة توازن في علاقته مع نفسه ومع الناس فضلاً عن علاقته
مع بارئه العلي القدير وتوجد وجوه كثيرة للموازنة كموازنة الإنسان في
نشاطاته الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وغيرها .
فهذه الموازنة هي الركيزة الإساسية لبقية الخصائص الإيمانية والفضائل
منطلق لبقية الخصائص الإيمانية لهذا ابتدأ مولانا أمير المؤمنين خطبته
المباركة في وصف المتقين بقوله ( المتقون هم أهل الفضائل ) فأصبح من الواضح
أهمية هذه الكلمة فالفضائل إمام جامع لكل مكارم الأخلاق .


وأضاف
فضيلته إن التقوى ليست بإكثار الصلاة والصيام مع اعتقادنا بأن الصلاة عمود
الدين والصيام من أهم فرائض الإسلام بل التقوى بمقاومة الشهوات ومقاومة
الأنا ، بعد ذلك تناول فضيلة الشيخ المحمداوي بقية أوصاف المتقين التي أشار
إليها مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في خطبته المباركة كالتواضع
والصبر والزهد وغيرها من الصفات حيث بينها بصورة مبسطة للمؤمنين .


أما الخطبة الثانية فقد خصصها فضيلة الشيخ عبد الهادي المحمداوي للتحدث عن الواقع الذي يعيشه الشعب العراقي قائلاً:

لو راجعنا بشكل بسيط برامج وشعارات القوى والأحزاب السياسية التي أعلنتها خلال فترة الانتخابات التشريعية الماضية سوف نجدها براقة وجذابة ومثيرة للإهتمام في توزيعها للأولويات بين سياسية واقتصادية واجتماعية وخدمية .

وأغلب هذه الأحزاب والكتل
كانت تؤكد على توفير الحياة الكريمة للمواطن وطبعا هذه وسيلة لكسب رضا وود
الموطن ليحصل على صوته في صناديق الانتخابات ولم نجد إلا ما ندر من
السياسيين من يتوافق مع هذه الرؤى وفقا للوعود التي أطلقها في حملته
الانتخابية ، فالآن نسمع بكم
هائل من التصريحات الإعلامية التي لا تراعي سوى القضية السياسية والأزمات
التي انبعثت منها إلا ما ندر وإذا كان هنالك توافق على قضايا أخرى مثل
أزمات البيئة والصحة والزراعة والاقتصاد والاستثمار والمهجرين والسكن وباقي
القضايا التي تهم المواطن بشكل خاص فلا نسمع لذلك إلا التصريحات البعيدة
عن الواقع والتي ليست فيها حلول جذرية .


أما
عن لجان البرلمان فنجد أن ما يقارب الـ ( 26 ) لجنة أكثرها معطلة إما لعدم
اكتمال النصاب او لتعدد القرارات ، واللجان بعيدا عن اختصاصاتها بالقضايا
السياسية وهنا تساءل إمام الجمعة هل لجنة الطاقة عن احتياجات المواطنين
للنفط الأبيض مع موجة البرد التي تمر بالعراق .


من جهة أخرى طالب الشيخ المحمداوي نقابة الصيادلة بالاهتمام بقضية الصيدليات الخافرة وذلك
للحالات الطارئة كما طالب مديرية بلدية النجف الاشرف بالاهتمام بنظافة
المدينة كونها تشهد إقامة مؤتمرا كبير للنجف الاشرف عاصمة الثقافة
الاسلامية .



















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ملخص خطبتي صلاة الجمعة في جامع الكوفة المعظم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاصلاح الثقافية  :: ::...ll[ الــأقـــســـام الــاســــلــــــاميــــــة ]ll...:: :: منتدى الاسلامي العام-
انتقل الى: