منتديات الاصلاح الثقافية
اهلا وسهلا بكـ عزيزي الزائر في منتديات الاصلاح الثقافية اذا كانت زيارتك هذه هي الاولى الى منتديات الاصلاح الثقافية يمكنكــ الان الانضمام الى اسرة المنتدى ......


شاطر | 
 

 [طباعة] [إرسل الموضوع الى صديق] ثمانية ملايين عراقي لايجيدون القراءة والكتابة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن ذي قار
ll مشـرف منتدى المواضيع الإسلامية ll
avatar

المشـاركـات : 316
العمر : 37
تاريخ التسجيل : 18/04/2007
نقاط : 298
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: [طباعة] [إرسل الموضوع الى صديق] ثمانية ملايين عراقي لايجيدون القراءة والكتابة   الإثنين مارس 26, 2012 11:42 am






<table class="pictbl">
<tr>
<td> [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
</td>
</tr>
</table>



19/3/2012 12:00 صباحا


طالبات وطلاب يتركون مدارسهم قسرا
بغداد/ سعاد البياتي
هذا اليوم لم تذهب “ ريم” الى مدرستها, في البداية ظننا انها مريضة، وحينما
تعدت غياباتها العدد المقرر، استفسرت ادارة المدرسة عن سبب الغياب ، تبين
في ما بعد انها تركت التعليم وستبقى في البيت لمساعدة والدتها بناء على
قرار والدها، ولحين من يطرق الباب خاطبا لها رغم انها طالبة جيدة وان عمرها
لم يتجاوز الثالثة عشرة.ليست “ ريم” الحالة الوحيدة في هذا الوضع فالعشرات
من الفتيات يتركن المدارس لعدة اسباب مقنعة او غير مقنعة! يعدها المختصون
بالنظرة النمطية للفتاة باعتبار ان دورها سينتهي بأمور البيت وتربية
الابناء وبالزواج المبكر, وتعد الاسباب الاقتصادية والاجتماعية التي سادت
في الآونة الاخيرة في مقدمة اهتمام الباحثين في هذا الشأن..
فنماذج الاميات التاركات للتعليم تنتشر في المدن والقرى على حد سواء دون تفعيل الزامية التعليم او الحد من التسرب المدرسي.

فروق جاهلية
الباحث في شؤون الاسرة والطفولة” الدكتور محمد انور” اكد ضعف الوعي بأهمية
التعليم لكل من الفتاة والفتى وهذا ينعكس سلبيا وبالدرجة الاساس على
الاسرة، اذ نجد في اكثر الاسر ان نسبة وجود اميات او تاركات للتعليم من
الفتيات هو اعلى بكثير من الاولاد البنين الذين يصلون الى مستوى جيد من
التعليم، وقد لايصلون الى اكمال تعليمميز لظروف متعددة, الا انهم يجيدون
القراءة والكتابة وان الوعي الذي بصدد الحديث عنه حسب الباحث” في النظرة
الفقيرة للانثى لاسيما في الارياف التي تعد للولد اولويات في كل شيء واولها
التعليم.
وذكر: خلال بحثه عن الفتاة في الريف والمدينة ان نمط الاسرة السائد والبيئة
والتقاليد والاعراف الاجتماعية له علاقة وثيقة في التحاق الفتاة بالتعليم
من عدمه فالنظرة السائدة من اولياء الامور تتمثل بعدم فائدة التعليم للفتاة
والنظر فقط الى تعاليم الدين التي تنصح بمكوثها في بيت ابيها بانتظار
الزواج او العمل في البيت..
وأشار الى ان للزواج المبكر دورا في تأخر تعليمها، فأرتباط الفتاة بأسرة
مبكرا واطفال يجعلها تترك التعليم وتتجه الى تربية اولادها والاهتمام بأمور
زوجها.
وهذا التقليد او الدور الذي ينوط بها مبكرا لاسيما لسنوات مابعد التغيير
أخذ اشكالا متعددة ووسع ظاهرة الزواج المبكر الذي بتسارعه وتبكيره ادى الى
الطلاق المبكر في اغلب الحالات التي لايتم فيها التفاهم او الانسجام
الزوجي.
والحالة على حد قوله “ تنطبق على الذكر ايضا اذ بزواجه المبكر لايدع له
المجال لمواصلة تعليمه، أذ سوف يتجه تفكيره الى مدى المسؤولية التي انيطت
به وحاجته الى العمل لاعالة اسرته في ساحة الاختبار التي ترشح دائما مجال
العمل على التعليم والحالة سائدة في القرى والارياف على حد سواء.

ورود في اماكن غير لائقة
العديد من الفتيات الصغيرات اللواتي قابلناهن في الاسواق العامة يلتقطن
قوتهن من بيع الاكياس أو متسولات مع ذويهن, ومنهن من تمكث في البيت بلا
سبب، اعترفن بنهي اولياء امورهن عن الذهاب الى المدرسة واخريات كانت
للتداعيات الاجتماعية الاليمة سببا في تأخرهن الدراسي، وعلى رأسها الفقر
والعوز في هذا الصدد اشارت “ حوراء مهدي” وهي فتاة في العاشرة من عمرها
تقضي معظم نهارها مع والدتها في بيع الخبز واحيانا تحمل الاكياس للمتبضعين
في سوق باب المعظم التي رفضت والدتها تصويرها او التحدث اليها، وان ماتتعرض
له يوميا من اهانات وماتسمع من كلام سيىء وصورغير لائقة من الذين يعملون
في السوق او من المتبضعين انفسهم اشارت الى انها تركت المدرسة بعد ان انفصل
والدها عن والدتها وتعرضت وعائلتها الصغيرة الى شظف العيش فاضطرتها الظروف
الى العمل البسيط مع والدتها في السوق بيد انها تكره عملها وتحب الرجوع
الى الاجواء المدرسية اسوة بأقرانها.
اما” ابتسام” 11 عاما فقد ارغمت على ترك المدرسة التي ما ان ادركت للتو
حبها والتشوق الى عقد الصداقات فيها حتى اصدر الاب حكمه بقطع العلاقة مع
المدرسة وكل مايخصها نهائيا ولم تستطع “ ابتسام” حينها ان تعبر عن رفضها
لقرار ابيها فقد صار عمرها الان احدى عشر عاما لابد ان تبقى ضمن سرب
الاميات حتى يدركها الزواج الذي لاجله قتلت امنياتها قبل ان تتفتح.
هناك اطفال كثيرون يتركون التعليم يعملون ويتسولون وفتيات يتسربن من المدرسة لاسباب عديدة مقبولة او غير مقبولة.
وعلى رغم أن ظاهرة التسرب من المدارس ليست جديدة في العراق، إلاّ أن قانون
إلزامية التعليم الذي كان معمولاً به في السابق حدّ من تفاقمها، فالعائلة
التي يترك أولادها الدراسة في المرحلة الابتدائية أو الثانوية من دون
إكمالها تقع تحت طائلة القانون، وتقوم المدرسة بتقديم شكوى ضد الأب في حال
ترك طفله الدراسة، أما اليوم فيكفي أن يغيب الطفل أياماً عن مقاعد الدراسة
لاعتباره متسرباً من دون أي إجراء قانوني يجبر العائلة على إعادته.

عقوبات ادبية وقانونية
الإحصاءات التي أعدتها وزارة التربية في العامين الماضيين، أكدت ارتفاع نسب
تسرب الأطفال من المدارس في شكل كبير في السنوات الخمس الأخيرة، وأن هذا
التسرب تسبب في خسائر اقتصادية في قطاع التعليم الحكومي المجاني، وبحسب
الإحصاءات المتوافرة في الوزارة فإن نسب التسرب بين الفتيات في المدن تقارب
نسب تسرب الذكور ولكنها تزيد في شكل كبير في القرى النائية لتصل إلى 45 في
المئة في المرحلة الابتدائية و85 في المئة في المراحل الثانوية. يؤكد
الناطق الرسمي باسم وزارة التربية” وليد حسين” على انه تم رفع مقترح الى
مجلس الوزراء بحجب البطاقة التموينية عن العائلة التي لاترسل اولادها
وبناتها الى التعليم او التي تقطعهم عن المواصلة في الدراسة وقد درج هذا
المقترح ضمن “ العقوبات الادبية” التي من شأنها ان تردع العوائل عن تسرب
اولادها من المدارس وان يعاد النظر من جديد بقانون الزامية التعليم
الاجباري لكل فرد من افراد العائلة.

البطالة احد اسبابها
ويرجح الاختصاصي الاجتماعي “ مهدي حبيب” الاسباب وراء ترك التعليم الى
الفقر بالدرجة الاساس وبعدم وجود قوانين رادعة تحمي الطفولة مما يقرره
الاهل وتردي التعليم فضلا عن حوادث العنف التي سادت في البلاد وحرم جراؤها
العديد من الفتيات من اكمال تعليمهن.
لذا لابد من حماية المتسربين من المدارس في كل مراحلهم الدراسية فقد
استشرت العادات غير الصحيحة في مجتمعنا كالزواج المبكر والتمســـك بالعمل
الذي يدر اجرا سريعا لاسيما للذكور بعد ان ترسخت فكــــرة العمل خير من
الدراسة نظرا للصورة الغامضة التي تركها اسراب الخريجين الجالسين على
مقاعد البطالة..
كل تلك اسباب لجوء الكثيرين الى ترك التعليم وغيرها الكثيرولاحلول لها سوى
الاسراع في تفعيل الزامية التعليم وتفعيل القوانين التي تمنع تسرب الطلاب
من المدارس فضلا عن تحسين الواقع الدراسي بصورة عامة.
منظمة اليونسكو اشارت في تقرير خاص الى ان خمس العراقيين مابين عشرة الى تسعة عشر عاما لايعرفون القراءة والكتابة..
وان معدل الامية يبلغ 24 بالمئة ونسبتهــــا تزداد في المناطق الريفية وان
المدن الشمالية تحتل المراتب الاولى في نسب الامية لان الاسر فيها
تكــــون اكثر عرضة للحرمان !!
اما الارقام التي اطلقتها وزارة التخطيط التي تدل على وجـــود ثمانية
ملايين عراقي لايجيـــدون القراءة والكتابة اي ان نسبة الامية تصـــل الى
28 بالمئة من حجم السكان.






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
[طباعة] [إرسل الموضوع الى صديق] ثمانية ملايين عراقي لايجيدون القراءة والكتابة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاصلاح الثقافية  :: ::...ll[ الــأقـــســـام الــدراسيـــــة ]ll...:: :: منتدى الطلبة والمدارس-
انتقل الى: