منتديات الاصلاح الثقافية
اهلا وسهلا بكـ عزيزي الزائر في منتديات الاصلاح الثقافية اذا كانت زيارتك هذه هي الاولى الى منتديات الاصلاح الثقافية يمكنكــ الان الانضمام الى اسرة المنتدى ......


شاطر | 
 

 قصة المعلمين و الطلاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انوار الزهراء
ll :: ]] الــمديــر الـــعامــ ]] :: ll
ll :: ]]  الــمديــر الـــعامــ  ]] :: ll
avatar

الأقــــامــــــة : german
المشـاركـات : 44
العمر : 16
تاريخ التسجيل : 09/08/2012
نقاط : 116
السٌّمعَة : 10

مُساهمةموضوع: قصة المعلمين و الطلاب   الجمعة نوفمبر 22, 2013 2:24 pm

Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad استهبال طلاب في الاذاعة


قصة فكاهيه لطلاب اغبياء
صويلح من الطلبة المميزلين الأغبياء الذين عادة ما يتلطمون ويجلسون في آخر الفصل ، والأستاذ سعد مدرس العلوم متحمس ويشرح لهم عن فوائد الحليب ..
وجه الأستاذ بعض الأسئلة لصويلح..
الأستاذ سعد : يا صويلح ، كيف تحافظ على اللبن من الفساد ؟
صويلح : نخليه في البقرة يا أستاذ ..
الأستاذ سعد : طيب هات ثلاثة أنواع من منتوجات الحليب .
صويلح : جبن مثلث ، وجبن قوالب ، وجبن سايل ..
يلتفت الأستاذ سعد إلى فهد في الزاوية الثانية من الفصل .
الأستاذ سعد : وأنت يا فهد ، قل لي من وين نستخرج السكر ؟
فهد : من الخيشة يا أستاذ .
الأستاذ سعد : طيب كيف تثبت أن الأشياء تتمدد بالحرارة وتنكمش بالبرودة ؟
فهد : مثلاً .. اليوم في الصيف أطول من اليوم في الشتاء .
الأستاذ سعد : إجلس الله يصلحك ، وتابع معي ..
الأستاذ سعد : اسمعوا ، أحسن واحد في الفصل هو الطالب سعيد .
يا سعيد : ما ذا فعل " جيمس وات " عندما رأى البخار يخرج من الغلاية ؟
سعيد : أكيد سوى شاهي ..
احمر وجه الأستاذ سعد وظهرت علامات الغضب ..
لما أحس نويصر أن الأستاذ زعلان وغاضب قال عندي لك يا أستاذ نكتة بتوسع صدرك ، قال له الأستاذ سعد : عطناها يا نويصر ..
قال نويصر : فيه مدرس علوم ر!!ه الله بولدين توأم سمى واحد ( أول أكسيد الكربون ) وسمى الثاني ( ثاني أكسيد الكربون ) ..
الأستاذ سعد : طيب يا نويصر ، عندي لك سؤال قبل ما أكتب استقالتي .
نويصر : تفضل يا أستاذي الكريم .
الأستاذ سعد : هل يستطيع الناس العيش على الأرض بدون أوكسجين ..
نويصر : طبعاً لا يمكن ..
الأستاذ سعد : ( فرحاً ) ممتاز .. صفقوا له .. طيب متى اكتشف الأوكسجين ؟
نويصر : اكتشف عام 1773 م .
الأستاذ سعد : ممتاز جداً ، صفقوا له ..
نويصر : لكن سؤالي يا أستاذ .. كيف كان الناس يتنفسون قبل هذا التاريخ ؟
وبعد أن سمع الأستاذ سعد سؤال نويصر ( أذكى طالب في الفصل ) بدأ يجمع أوراقه ، وتوجه إلى غرفة المدير ، وقدم استقالته .
وهو الآن يبيع لقاح نخل في سوق الحمام ، وعايش في سعادة وراحة بال ولله الحمد


*************************************
***********************

*************
كان هناك مدرس مجتهد يقدر التعليم حق قدره، يريد أن يختبر تلاميذه اختبارهم الدوري عندما حان موعده؛ ولكنه
أقدم على فكرة غربية وجديدة لهذا الاختبار.

فهو لم يجر اختبارا عاديا وتقليديا بالطرق التحريرية المتعارف عليها، ولا بالأساليب الشفهية المألوفة؛ فقد قال لطلبته:
إنه حضر ثلاثة نماذج للامتحان، يناسب كل نموذج منها مستوى معينا للطلبة.

النموذج الأول للطلاب المتميزين الذين يظنون في أنفسهم أنهم أصحاب مستوى رفيع، وهو عبارة عن أسئلة صعبة.

النموذج الثاني للطلاب متوسطي المستوى الذي يعتقدون أنهم غير قادرين إلا على حل الأسئلة العادية التي لا تطلب مقدرة
خاصة، أو مذاكرة مكثفة.

النموذج الثالث يخص ضعاف المستوى ممن يرون أنهم محدودي الذكاء، أو غير مستعدين للأسئلة الصعبة، أو حتى العادية
نتيجة إهمالهم وانشغالهم عن الدراسة.

أي نموذج ستختار أنت؟
وبعد أن تعجب التلاميذ من أسلوب هذا الاختبار الفريد من نوعه، والذي لم يتعودوا عليه طوال مراحل دراستهم المختلفة
راح كل منهم يختار ما يناسبه من ورقات الأسئلة، وتباينت الاختيارات.

- عدد محدود منهم اختار النماذج التي تحتوي على الأسئلة الصعبة.
- وعدد أكبر منهم بقليل تناول الورقة الخاصة بالطالب العادي.
- وبقية الطلاب تسابقوا للحصول على الوريقات المصممة للطلاب الضعاف.

وقبل أن نعرف معا ما حدث في هذا الاختبار العجيب دعني أسألك: ترى أي نموذج كنت ستختار لو كنت أحد طلاب ذلك الفصل؟

وبدأوا حل الاختبار؛ ولكنهم كانوا في حيرة من أمرهم، فبعض الطلاب الذين اختاروا الأسئلة الصعبة، شعروا بأن الكثير
من الأسئلة ليست بالصعوبة التي توقعوها!

أما الطلاب العاديين؛ فقد رأوها بالفعل أسئلة عادية قادرين على حل أغلبها، وتمنوا من داخلهم لو أنهم طلبوا الأسئلة
الأصعب؛ فربما نجحوا في حلها هي الأخرى.

أما الصدمة الحقيقية؛ فكانت من نصيب أولئك الذين اختاروا الأسئلة الأسهل؛ فقد كانت هناك أسئلة لا يظنون أبدا أنها سهلة.

لحظة منح الدرجات
وقف المدرس يراقبهم، ويرصد ردود أفعالهم، وبعد أن انتهى الوقت المحدد للاختبار، جمع أوراقهم، ووضعها أمامه، وأخبرهم
بأنه سيحصي درجاتهم أمامميز الآن.

دهش التلاميذ من ذلك التصريح؛ فالوقت المتبقي من الحصة لا يكفي لتصحيح ثلاث أو أربع ورقات؛ فما بالك بأوراق
الفصل كله؟!

واشتدت دهشتهم وهم يرون معلمميز ينظر إلى اسم الطالب على الورقة وفئة الأسئلة هل هي للمستوى الأول أو الثاني
أو الثالث، ثم يكتب الدرجة التي يستحقها.

ولم يفهم الطلبة ما يفعل المعلم، وبقوا صامتين متعجبين، ولم يطل عجبهم؛ فسرعان ما انتهى الأستاذ من عمله، ثم التفت
إليهم ليخبرهم بعدد من المفاجآت غير المتوقعة.

صدمات غير متوقعة
أفشى لهم الأستاذ أسرار ذلك الاختبار

- فأول سر أو مفاجأة، تمثلت في أن نماذج هذا الاختبار كلها متشابهة، ولا يوجد اختلاف في الأسئلة.
- أما ثاني الأسرار أو المفاجأت؛ فكانت في منح من اختاروا الأوراق التي اعتقدوا أنها تحتوي على أسئلة أصعب من
غيرها درجة الامتياز، وأعطى من تناول ما ظنوا أنها أسئلة عادية الدرجة المتوسطة، أما من حصل على الأسئلة التي
فكروا في كونها سهلة وبسيطة فقد حصل على درجة ضعيف.
وبعد أن فغر أغلب الطلاب أفواههم دهشة واعتراضا، وعلى وجه الخصوص أصحاب الأسئلة العادية والسهلة، راحوا
يتأملون كلام الأستاذ وتبين لهم مقصده.
وأكد هذا المدرس هذا المقصد، عندما أعلن لهم بأنه لم يظلم أحدا منهم؛ ولكنه أعطاهم ما اختاروا هم لأنفسهم؛ فمن
كان واثقا في نفسه وفي استذكاره طلب الأسئلة الصعبة؛ فاستحق العلامات النهائية.
ومن كان يشك في إمكانياته ويعرف أنه لم يذاكر طويلا؛ فقد اختار لنفسه الأسئلة العادية؛ فحصل على العلامة المتوسطة.
أما الطلاب الضعاف المميزلين الذين يرون في أنفسهم التشتت نتيجة لهروبهم من التركيز في المحاضرة أو الحصة، ثم تجاهل
مذاكرة الدروس؛ فهؤلاء فرحوا بالأسئلة السهلة؛ فلم يستحقوا أكثر من درجة ضعيف.

وهكذا هي اختبارات الحياة
فكما تعلم هؤلاء الطلبة درسا صعبا، من هذا الاختبار العجيب، عليك أنت أيضا أن تعلم أن الحياة تعطيك على قدر
ما تستعد لها، وترى في نفسك قدرات حقيقية على النجاح
وأن الآخرين:
- سواء أكانوا أساتذة أو رؤساء عمل أو حتى أصدقاء ومعارف
لن يعطوك أبدا أكثر مما تعتقد أنك تستحق.
فإذا أردت أن تحصل على أعلى الدرجات في سباق الحياة؛ فعليك أن تكون مستعدا لطلب أصعب الاختبارات دون
خوف أو اهتزاز للثقة.

فهل أنت جاهز للاختبارات الصعبة، أم أنك ستفضل أن تحصل على درجة ضعيف ؟




علي الدب == المقدم
حمود المطوعي== قرآن
حميدان ابو ريحه==هل تعلم
سلوم المفهي==حكمه
سعد ابو عصاقيل == كلمة اليوم
سليمان العربجي == انشودة الصباح
حميد == ضيف شرف<<<وش جابه ذا


الإذاعة المدرسية

علي الدب يجرب الميكرفون:
الو الو ..اخوه سعد المعصقل من وراه "حول حول"

علي الدب :

" مدير المدرسة الفاضل, أبائي المدرسين,

إخواني العيال: سعد ابوعصاقيل سليمان العربجي,

وممدوح القرد وابو ريحه ..


الاستاذ يضرب علي الدب على قفاه طاخ ,إخلص وجع يوجعك

على الدب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , أسعد الله صباحكم باليمن والبركات,

خير ما نستهل به اذاعتنا لهذا اليوم ايات عطرة من القران الكريم يتلوها على مسامعكم

الطالب : حمود المطوعي

جاء حمود المطوع ويقرا سورة قصيرة بصوت رخيم.

علي الدب:

اما الان مع فقرة هل تعلم للطالب حميدان أبو ريحة
حميدان بصوت عالي: هل تدري.

هل تدري إن للذباة ستة أعين.

هل تدري وإلا ماتدري إن الفار يصيب بمرض الطاعون.

هل تدري وإلا ماتدري أن اذا قطعت شوارب الصرصور يقعد يخبط في الجدران

هل تدري وإلا ماتدري أن لكل قطو برميل زبالة مخصص يسكن فيه وشكرا.

علي الدب :

هل تدري ان بيت حميدان جنب البلدية,

أما الان مع حكمة اليوم والطالب سلوم المفهي
سلوم المفهي يقرب..

يمسك الميكرفون بيد

واليد الثانية في مخباه تحوس يدور الورقة اللي فيها حكمة اليوم.

يطلع الورقه ويقول: "حكمة اليوم "


ويفتح الورقة

ويقرا بصوت عالي

" البضاعة المباعة لاترد ولاتسبدل"

يسكت شوي ويناظر الورقة ويكمل

" شماغ , طاقيتين, شراب العايلة , ثلاث فنايل علاق, , سروال سنة, زبيرية .."

وهو جالس يقرا

ألا وذاك الكف على مقفاه من الاستاذ وهو يقول

" ياحمار...طلع الورقه اللي فيها حكمة اليوم مو فاتورة ملابسك" سلوم المفهي,

طيب طيب يدخل فاتورة ملابسة بمخباه

لاتقطع الشرطه حتى ماتلحقك الأشاره وشكرا

علي الدب :
"الان مع موضوع الصباح
للطالب:" أخوي سعد أبوعصاقيل"

سعد يفتح ملف أخضر علاق ويقرا,

"اعزائي المشاهدين ,

موضوع حلقة اليوم العطلة الصيفية (مدمن فضائيات)

"لقد رحنا في العطلة الصيفية أنا وأهلي إلي بلدي الثاني لبنان"

علي الدب: تراه كذوب, بالعطلة رحنا لخوالي بشقراء.

سعد يلتفت إلى علي الدب بزعل ويكمل" ولكن علي الدب لم يكن معنا" ويطلع لسانه لعلي الدب

رحنا بالطيارة و كانت امي خايفه جدا جدا لانها اول مرة تركب طيارة ,

بس انا اصلا دايما اركبها,

وفي الطيارة جت شغالة الطيارة وجابت لنا القهوه والشاي ثم جت

وقالت اقلطوا على العشاء , وقلطنا في المقلط مع العفش,

وكان الطيار واقف على روسنا ماسك اللبن وقال سموا على عشاكم,يالله إن تحيكم, وكان مفطحا شهيا.

وخلصنا وغسلنا, وكان ومساعد الطيار ماسكن الفوطة والطيب وأعواد الاسنان.

وعندما وصلنا لمطار الملك خالد حقهم,

ذهبت انا لتختيم الجوازات والرخصة والاستمارة وذهبت امي للتطبيق ,

وكنت اتحدث لغتهم بطفاقة لاني امي وابي مامعهم لغة.

وقال لي العسكري : جواز مين هيدا ؟.. فقلت له" بي (ابوي باللبناني)

, وقال: "وهيدا؟" قلت: مي (أمي) .

وهيدا ؟ قلت" خي (أخوي " )

وقال " وهيدا؟" قلت : ني (أنا) " وكان جوازي

وقال لي ابوي ماشالله عليك ياوليدي إنك بلبل سداح في اللغة اللبنانية الفصحى

, التفت عليه وقلته, أي لا كان , ثم التفت للبناني وقلت له ترى أنا سعودي مانيب زيكم, .

وشكله كان مستغرب يحسبني لبناني.

وفي لبنان سكننا في مدينة بيروت مشيط وكانت

مدينة جميله فيها مزارع بكل مكان,

ولم اشوف عندهم تراب, علشان كذا مافيهم الاشهب,ورأيت دولا كثيرا, وشفت دولة وماعرفتها,

يوم دققت مكتوب عليها, بورسعيد,

وشفت المملكة العربية السعودية الشقيقة (وش عنده اللبناني).

ثم ذهبنا الي الاهرامات وكل واحد مننا ركب له على واحد,

انا ركبت على الخنصر ,

وأخواني واحد ركب على البنصر,

وعلي الدب ركب على الوسطى,

يلتفت لعليان اجل ا رحنا لخوالي ها.

" اما ابوي فركب على أبو الهول لأنه يشبهه.

وكانت رحلة سعيدة, ورجعنا بالسيارة

ومررنا على تونس الخضراء,

والسودان السوداء في الطريق عبينا بنزين بعشرة لاننا فلسنا,

وكملنا الطريق الي أن وصلنا بالرفاء والبنين.

وإلي اللقاء في حلقة القادمة.

علي الدب " أما الان .."

صوت جوال يدق من مخبا علي الدب

ويطلع الجوال والميكرفون بيده وطبعا صوت المتصل واضح لان قريب من الميكرفون وكل الطابور يسمعونه
صوت حرمه:

" ألو .."

علي الدب:

" هلابهالصوت , ممكن نتعرف

الحرمة:

" وجع يمصع ضلوعك .. أنا أمك حصيصة!!"

عليان بصوت مرتبك " يمه"

طلاب ثالث جيم اللي وراه" اسم امه حصيصة ...اسم امه حصيصه
( بما فيهم اخوه سعيد ابوعصاقيل)

علي الدب:

يمه شغلى الرادو, بتشوفينا انا وابوعصاقيل على قناة المدرسة إف إم.

حصيصة:

الرادو مايشتغل, إنت ناسي إن دشنا خربان,علي,

وراك سارقن جوال ابوك, أنا زاهمتن عليه وطلعت لي إنت"

علي الدب:

"مهوب أنا, أنا أصلا صار لي اسبوع ماشفت جوال ابوي"

حصيصة:

اجل اللي تكلم منه وشو ؟؟!!" هذا مهوب أنا, أنا أخوي سعد,

حصيصة:

اشوى احسبه إنت.

علي الدب يلتفت على سعد المعصقل :

" إنت معلم إمي أن الجوال معي يالحروش"

سعد يحاول يكلم امه في الجوال:

" يمه يمه, حنا الحين في الاذاعة وإنتي على الهوا ..عندك مداخلة والا طبخة؟"

علي الدب ,

والان مع الشيفة (الطباخة) أمي.

حصيصة:

ماشيفة الا إنتم وابوكم , وتسكر الخط"

الاستاذ يمسك راس علي الدب وسعد المعصقل ويصكهم بعض .

طرا اخ وياخذ الجوال.

كمل يالوح فورت لي دمي.

علي الدب:

" اما الان مع نشيدة الصباح
وسليمان العربجي بعنوان "عصفوري الصغير"

علي :

سليمان وش عندك لابس بدلة حمرا.

سليمان:

لأني أول مرة بمسك ميكرفون قدام الجماهير.

سليمان ياخذ المكرفون ويقول

" أحلي تحية لشباب ثالث جيم اللي على البيست,


و أحلى تحية للموجه والمدير وأحلى تحية للوكيل بغيابه,


وياشباب اللي يبغى إغنية يكتبها على منديل ويعطيها المدرسين يوصلونها لي..
سليمان العربجي:

"أويلي, أويلي , أويلي أويلي "

" سود العيون إكبار . ...,والشامة حلوة

" شايل جمال الكون ...وباليني بلوى "

ويقول" يلا كلنا سوى.. ياثالث جيم صفقه وحده "

هالعيون شلون املها سحر ذوبني بغزلها

(يلتفت لصف أول) بوسه من عندك حبيبي تسوى عندي الدنيا كلها "

طلاب المدرسة كلهم يرددون وراه تسوى عندي الدنياكلها
العيون ......

ويغنون وتنقلب المدرسة مرقص وهيصة
مدلسان مدلسان مدلسان مدلسان geek 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة المعلمين و الطلاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاصلاح الثقافية  :: ::...ll[ الــأقـــســـام الادبيـــــــــة ]ll...:: :: منتدى القصص الحكايات-
انتقل الى: